بنية خاتمة التفسير في التراث الإسلامي: دراسة وصفية تحليلية حتى نهاية القرن الثّامن الهجري
DOI:
https://doi.org/10.36476/JIRS.11:1.06.2026.04الكلمات المفتاحية:
بُنية الخاتمة، كتب التفسير، مناهج المفسرين، الوظائف المنطقية، الوظائف الجمالية، القرن الثامن الهجريالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل بُنية خاتمة كتب التفسير والكشف عن وظائفها المنهجية والجمالية بوصفها جزءًا أساسيًا من الخطاب التفسيري، يعكس منهج المفسر وخصائص مشروعه العلمي. تنبع أهمية الدراسة من ندرة الأبحاث المتخصصة في خواتم التفاسير، على الرغم من قيمتها العلمية في إبراز منهجية المؤلفين وأهدافهم وأساليبهم في عرض المعرفة القرآنية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال جمع نماذج من خواتم كتب التفسير منذ بدايات التأليف التفسيري حتى نهاية القرن الثامن الهجري، ووصف عناصرها، وتحليل مضامينها، وتصنيف أنماطها ووظائفها. وتوصلت الدراسة إلى أن ظهور خاتمة التفسير كان مبكرًا، وأنها تفاوتت من حيث الطول والمضمون، بينما خلت بعض التفاسير منها تمامًا. كما كشفت النتائج أن للخاتمة وظائف منطقية متعددة، من أبرزها الإشارة إلى المنهج والمصادر، وبيان شروط التأليف، والإحالة إلى مؤلفات أخرى، وتحديد تواريخ التأليف والنسخ، إلى جانب وظائف جمالية تمثلت في براعة الاستهلال بالحمد والصلاة والدعاء، واختيار عبارات الانتهاء، والالتفات إلى القارئ، وإظهار التواضع والاعتذار عن التقصير. وأظهرت الدراسة أن خاتمة التفسير تمثل خلاصة جهد المفسر ومرآةً تعكس رؤيته العلمية ومنهجه التفسيري. وتوصي الدراسة بمواصلة البحث في بنية خواتم التفاسير، ولا سيما ما أُلِّف بعد القرن الثامن الهجري، مع اعتماد خاتمة المفسر مجالًا مستقلًا في الدراسات التفسيرية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Saliha Huwaidh Sharian Al-Mutrafi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.