تمثلات المرأة في السياقات المتطرفة: دراسة مقارنة بين النموذج الخارجي المتقدم والمعاصر

المؤلفون

  • منار عثمان محمد الخضير أستاذ مشارك، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة الملك فيصل، المملكة العربية السعودية

DOI:

https://doi.org/10.36476/JIRS.11:1.06.2026.08

الكلمات المفتاحية:

المرأة، الخطاب المتطرف، الخوارج، التنظيمات المتطرفة، التطرف، تمكين المرأة

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تمثلات المرأة في السياقات المتطرفة من خلال دراسة مقارنة بين النموذج الخارجي المتقدم والتنظيمات المتطرفة المعاصرة المتأثرة بالفكر الخارجي، وذلك للكشف عن الصورة التي يقدمها الخطاب المتطرف للمرأة، والأدوار التي يرسمها لها، ومدى التوافق أو التناقض بين الخطاب النظري والتطبيق العملي. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن، من خلال استقراء الروايات التاريخية المتعلقة بالمرأة عند الخوارج الأوائل، وتحليل الخطابات والوثائق والمواد الإعلامية الصادرة عن التنظيمات المتطرفة المعاصرة، ثم المقارنة بين النموذجين. وتوصلت الدراسة إلى أن الخطاب المتطرف المعاصر يقدم للمرأة صورة تقوم على مفاهيم التمكين، والحماية، والفاعلية، والالتزام الديني، بقصد استمالتها وإضفاء المشروعية على انخراطها في التنظيمات المتطرفة. إلا أن التطبيق العملي يكشف عن اختزال المرأة في أدوار وظيفية تخدم استدامة التنظيم، من خلال التجنيد، والتعبئة الفكرية، والدعاية، والدعم اللوجستي، وإعادة إنتاج الجماعة عبر أدوارها الأسرية والاجتماعية. كما أظهرت الدراسة أن المرأة عند الخوارج المتقدمين مارست أدوارًا قتالية وقيادية بصورة أوضح من نظيراتها في التنظيمات المعاصرة، التي حصرت مشاركتها غالبًا في المجالات التنظيمية والدعائية رغم خطاب التمكين الذي ترفعه. وانتهت الدراسة إلى وجود تناقض بنيوي بين دعوى تكريم المرأة وحمايتها وتمكينها في الخطاب المتطرف، وبين واقع إخضاعها وتوظيفها لخدمة أهداف التنظيم، مما يؤكد ضرورة تحرير المفاهيم الشرعية المتعلقة بالمرأة من توظيفات الفكر المتطرف.

التنزيلات

منشور

2026-06-30