الأحكام الفقهية المتعلقة بالمراهق في العبادات: دراسة فقهية

المؤلفون

  • سعود بن ملوح العنزي أستاذ الفقه المشارك في قسم الدراسات الإسلامية، جامعة الحدود الشمالية، عرعر، المملکة العربیة السعودیة

DOI:

https://doi.org/10.36476/JIRS.11:1.06.2026.06

الكلمات المفتاحية:

الصبي، المراهق، البالغ، العبادة، الأذان، الحج، الغسل

الملخص

لمرحلة المراهقة أحكام تخصها، وهي محل عناية الفقهاء في سائر الأبواب الفقهية، فجاء هذا البحث الموسوم بـ الأحكام الفقهية المتعلقة بالمراهق في العبادات.. دراسة فقهية" ليسلط الضوء على مسائل مختارة رأى الباحث أهمية دراستها وبيان أحكامها، فهذا البحث يهدف إلى بيان الحكم الشرعي في المسائل محل البحث، وإبراز عناية الشريعة بها، وترجع أهمية هذا البحث في كونه يتعلق بمرحلة عمرية لها خصائصها وأهميتها، وتكمن إشكالية البحث من خلال عدة تساؤلات تتعلق بأحكام المراهق، بحاجة إلى تسليط الضوء عليها وبيان حكمها، ومن هنا جاءت فكرة البحث لبيان هذه الأحكام من خلال استعراض أقوال الفقهاء وأدلتهم في المسائل محل البحث؛ باتباع المنهجين الاستقرائي والتحليلي، وقد خلص البحث إلى نتائج مهمة، منها: التعريف بالمراهق، وأنه الصبي الذي قارب البلوغ، ويجامع مثله، ولم يحتلم بعد، وأن الغسل من الجنابة ليس واجبا عليه لكنه يؤمر به عن الصلاة، وأن المراهق إذا صلى ثم بلغ قبل خروج وقت الصلاة، فإنه لا أعادة عليه، وأن أذان المراهق صحيح، وليس له أن يؤم البالغين في الصلاة المكتوبة إلا في حال الضرورة، وكذا في صلاة الجمعة، وإذا أحرم المراهق ثم أفسد حجه ثم بلغ قبل فوات وقت عرفة، فإنه يفسد حجه، ولا يجزئه ذلك عن حجة الإسلام حتى لو جدد إحرامه، ويلزمه قضاء حج النافلة، وإذا قاتل المراهق فإنه يُسهم له، وإذا قاتل فإنه يُقتل مقبلا غير مدبر، وليس للمراهق أمان حتى يبلغ.

التنزيلات

منشور

2026-06-30